نظرة شاملة لمصادر مياه الشرق الأوسط

المياه السطحية

نهر يرقون

يعد نهر اليرقون قطاعاً مستعرضاً للبحر الأبيض المتوسط من الحزام الجبلي الغربي وعبر السهل الساحلي. ويستقبل نهر اليرقون أمطار كثيفة نسبياً ولديه درجات حرارة معتدلة. ومعدل سقوط الأمطار على هذا الحوض في الفترة من عام 1961 إلى عام 1997 يبلغ 611 مم ¡ أو حوالي 1000 مليون متر مكعب على كل مجرى النهر وحوالي 582 مليون متر مكعب عند محطة القياس. وتعد مصبات نهر يرقون من أكثر المناطق كثافة سكانية بالمنطقة شاملة تل أبيب - يافا. أن نوعية مياه نهر يرقون اصطدمت على نحو سلبي خلال العقود السنوية السابقة بتنويع مصادر مياه النهر بمعرفة هيئة ناقل المياه الوطنية وبتفريغ مياه الصرف المعالجة في مجرى النهر. ورغم ذلك¡ فأن الجهود التي بذلت خلال السنوات العديدة السابقة أدت إلى زيادة التدفق وتحسينات بارزة في نوعية مياه النهر ودوره بالنسبة للبيئة


وقد تم قياس سمات التدفق لنهر يرقون منذ عام 1961 عند طريق هرزيليا حيث تبلغ مساحة منطقة المصب عند ذلك الطرق 953 كيلو متر مربع. ويتدفق مجرى النهر عند ذلـك


نهر يرقون بالقرب من تل أبيب - ياف

الموقع على نحو نمطي تقليدي فقط خلال شهر ديسمبر وحتى شهر مارس في معظم السنة. ولم ُيرصد التدفق أبداً من يونيو حتى سبتمبر كما هو ملاحظ في الرسم البياني لحجم التدفق الشهري الموضح إلى اليمين. وأكبر فيضان تم رصده بنهر اليرقون حدث 9 نوفمبر من عام 1955 (1956 عام الثانية من المياه) وبذروة تفريغ قدره 508 m3/s متر مكعب وأكبر حجم تدفق سنوي للنهر تم رصده مصطحباً بمجموعة من العواصف الكبرى حدث في عام 1992



رسوم بيانية هيدروليكية : يساراً ذروة الحجم السنوي بمجرى النهريميناً الحجم السنوي في المدة بين 1941 و 1996


مشروع بنوك معلومات المياه  

مجموعة العمل المتعددة المشتركة فى مصادر المياه

عملية السلام بالشرق الأوسط

نظرة شاملة لمصادر مياة الشرق الأوسط

معلومات بخصوص تلك الوثيقة