نظرة شاملة لمصادر مياه الشرق الأوسط

نوعية المياه الجوفية ومنسوبها

نوعية المياه الجوفية

من الممكن أن تتأثر نوعية المياه الجوفية بكلاً من الأنشطة الطبيعية والإنسانية في خزانات المياه التي لا تتأثر بالأنشطة الإنسانية فأن نوعية المياه الجوفية تنشأ من ردود الأفعال الجيوكيميائية بين المياه والقوالب الصخرية عندما تتحرك المياه عبر مجاري التدفق من مناطق إعادة الشحن إلى مناطق التفريغ. وبصفة عامة¡ فأنه كلما كان احتكاك المواد المتحللة بالمياه الجوفية أطول كلما كان تركيز المواد المتحللة بالمياه أضخم. كما يمكن أن تتغير نوعية المياه الجوفية كنتيجة اختلاط المياه عن مخازن المياه المختلفة. أما في خزانات المياه التي تتأثر بالأنشطة الإنسانية¡ فأن نوعية المياه من الممكن أن تتأثر بصورة مباشرة من المكونات الإنسانية أو بصورة غير مباشرة بتغيير مجاري التدفق أو الشروط الجيوكيميائية.

أن تلوث المياه الجوفية العذبة عن طريق الماء المالح يمثل مشكلة شائعة في المنطقة. وتقاس ملوحة المياه الجوفية بصفة عامة في شكل المواد المتحللة أو الكلور والمتحلل. في المناطق الرطبة وحيث يكون إعادة الشحن غزيراً فأن احتمالية ملوحة المياه الجوفية تكون محدودة بسبب الوفرة الطبيعية الناتجة عن المياه العذبة. وبالعكس فأنه بالمناطق شبه القاحلة فأن غياب الوفرة الطبيعية الناتجة عن المياه العذبة تقوي من تراكم الأملاح والمياه المالحة
المصادر الطبيعية للمياه المالحة تشمل 

اعتداء مياه البحر بالقرب من البحر الأبيض المتوسط. والبحر الأحمر

· هجرة المياه عالية الملوحة في الاتجاه الأعلى إلى الوادي المتصدع الأردني وإلى المناطق الأخرى

التحلل شبه السطحي للأملاح المذابة الناشئة من الصخور في خلال المنطقة

وفي شرق الوادي المتصدع الأردني ووادي عربا¡ فأن المياه التي في عمق بعض مئات الأمتار القليلة أسفل سطح الأرض تكون بصفة عامة مياه مالحة. وبصفة عامة¡ فأن كل هذه المناطق ذات الملوحة العالية توجد مياه عذبة نسبياً. أن الضخ الكثيف في بعض المناطق أدى إلى انخفاض منسوب المياه وتغييرات في اتجاه التدفق في خزانات المياه. وفي بعض الحالات¡ فأن ذلك أدى إلى تحرك المياه المالحة من البحر أو المياه المالحة العميقة إلى داخل خزان مياه ما وتلويثه.

بالإضافة إلى المصادر الطبيعية¡ فأن نوعية المياه الجوفية من الممكن أن تتأثر بالأنشطة الزراعية والمحلية والصناعية في منطقة إعادة الشحن الخاصة بخزان المياه. وتشمل مصادر التلوث المحتملة مياه الري المعاد تدويرها الصرف الناتج من الأنشطة الإنسانية الصرف الناتج من الأنشطة الصناعية. النترات تعد مكون هام في الأسمدة وهي موجودة بنسبة مرتفعة نسبياً في الفضلات الإنسانية والحيوانية. وبصفة عامة¡ فأن تركيزات النيترات الزائدة التي تصل إلى ملليجرامات قليلة في التي تشير إلى أن المياه تصل إلى البئر من خزانات مياه ضحلة ملوثة بفضلات إنسانية أو حيوانية¡ أو من نترات زائدة مستخدمة في الزراعة. يتم وصف نوعية المياه لأحواض مياه جوفية مختارة في الأقسام التالية

منسوب المياه الجوفية


هذا الرسم البياني يوضح تأثير موسم ذو أمطار كثيفة على مناسيب المياه في بئر بالحزام الجبليلاحظ استرجاع 10 ملليمتر أثناء موسم الشتاء المطير 1991-1992

أن التقديرات في مناسيب المياه في الآبار تعكس التغييرات في عملية إعادة الشحن آلى¡ والتفريغ من خزان مياه ما. تتنوع معدلات إعادة الشحن في الاستجابة للترسيب والتبخر¡ والرشح الناتج من النباتات وتسلل مياه السطح إلى خزان مياه ما. يحدث التفريغ كتدفق طبيعي من خزان مياه ما إلى مجاري أو عيون¡ وكتبخر وكارتشاح من النباتات من قاعدة المياه الضحلة¡ وكتسرب إلى خزانات المياه العمودية القريبة وكسحب من الآبار. وحيث تكون التغييرات من منسوب المياه راجعة إلى السحب¡ فأنها قد تعكس أيضاً التغييرات في أتجاه تدفق المياه الجوفية.

لقد تم وصف تغييرات منسوب المياه لأحواض مياه جوفية مختارة في الأقسام التالية


مشروع بنوك معلومات المياه  

مجموعة العمل المتعددة المشتركة فى مصادر المياه

عملية السلام بالشرق الأوسط

نظرة شاملة لمصادر مياة الشرق الأوسط

معلومات بخصوص تلك الوثيقة