بيان المحتويات

للأمام

للخلف

English

Hebrew

نسخة بى دى أف

نظرة شاملة لمصادر مياه الشرق الأوسط

المياه الجوفية







حفر بئر عميق جنوب صحراء الأردن

أن المياه الجوفية من الآبار والعيون تعد من أهم إمدادات مصادر المياه في المنطقة، فهي تقدم أكثر من نصف المياه المستهلكة. وتوجد المياه الجوفية في فتحات من وحدات صخور حاملة للمياه تسمى خزانات. وحجم الفتحات وخصائص تلك الخزانات الحاملة للمياه تعتمد على التكوينات المعدنية ونسيج وبنيان تعتمد على الصخور المكونة لها. تتحرك المياه الجوفية ببطيء شديد وتتبع أقل المجاريمقاومة (وأكثرها قدرة على التغلغل) وذلك من نقطة إعادة الملأ (حيث تدخل المياه

إلى الخزانات) إلى نقطة التفريغ (حيث تغادر المياه الخزانات). وتتحرك المياه الجوفية الضحلة بمعدلات تصل إلى متر واحد في اليوم أو أكثر. والاستثناء عن ذلك هو في الخزانات التي لها فتحات مثل الأنابيب أو القنوات، مثل البازلت والحجر الجيري حيث قد تتحرك المياه أسرع بكثير. وتتحرك المياه الجوفية الدائرية العميقة بسرعة بطيئة جداً بمعدل أحياناً قد يصل إلى متر واحد أو أقل في القرن الواحد.

أن تدفق المياه الجوفية قد يعيقها بعض وحدات الصخور الغير حاملة للمياه وتسمى خزانات غير حاملة للمياه (
Aquicludes) وتتكون بصفة تقليدية من مواد صلصالية وطمي وصلصال طبقي (صخر مشكل من طين) والتي ليس لها استعدا دية نقل المياه، على الرغم من أنها قد تحمل الكثير من المياه تبين فراغات ثناياها. وتؤثر الخزانات الغير حاملة للمياه على أنماط التدفق في خزانات المياه بتقييد حركة المياه الجوفية. وظاهرة خزانات المياه المحبوسة تحدث عندما تملأ تلك الخزانات بالمياه وتغطيها الخزانات الغير حاملة بالمياه. وتكون خزانات المياه غير محبوسة عندما لا تغطيها خزانات غير حاملة للمياه. كما أن التكوين الجيولوجي يقيد التدفق إلى خزانات المياه سواء بتقديم عوائق تعيق التدفق أو بتقديم مجرى أقل مقاومة للتدفق. ويحدد التكوين الجيولوجي أو الطوبوغرافي عما إذا كانت المياه الجوفية سيتم تفريغاً كالعيون أو ستظل تحت الأرض حتى يتم استخراجها وضخها بحفر الآبار.

وأهمية أي خزان للمياه كمصدر للمياه قد تتغير من منطقة لأخرى بسبب اختلاف الطلب على المياه العزبة والتغيرات التي تحدث في نوعية المياه الجوفية والاختلافات في السمات الهيدرولوجية. أن التغييرات الجيولوجية ممكن ينتج عنها وجود خزان حامل للمياه في مكان وخزان غير حاملة للمياه في مكان آخر. ومن أكثر خزانات المياه إنتاجية بالمنطقة هي التي في الرمل والحصى الرباعي في السهل الساحلي، والتي في الحجر الجيري في الحزام الجبلي، وفي المنحدرات العمودية الشرقية والغربية الموجودة بالوادي المتصدع الأردني، وفي البازلت بالمرتفعات الجبلية الأردنية وبالهضبة وبالصخر الرملي بصحراء الأردن الجنوبية.
وبعض خزانات المياه الأخرى تشمل على مناطق حاملة للمياه من الحجر الجيري والحجر الرملي والتي تعد أقل إنتاجية. وتنساب المياه في مسام الفراغات المسامية في الحجر الجيري والصخر الرملي وبالمناطق المتكسرة في البازلت.

وقد يمكن الحصول على المياه العذبة من الآبار التي يتم حفرها بالأعماق الضحلة بالسهل الساحلي والوادي المتصدع الأردني ومن الآبار الأكثر عمقاً (بعمق يصل إلى 650 متر) بالحزام الجبلي وبالمنطقة الجبلية الأردنية وبالهضبة وبالمناطق الصحراوية. وبصفة عامة فأن أعماق الآبار بالسلاسل الجبلية وبالمناطق الصحراوية تكون أعمق وأكثر ضحالة بالوادي وبالسهل الساحلي وعلاوة على الآبار، فأن العيون تقدم مصدراً لإمدادات المياه من خزانات المياه وتشكل منابع العديد من الأنهار والأودية. وتنساب العيون عندما يقاطع سهل المياه طوبوغرافية السطح وتصبح أكثر شيوعاً تقدم التكوينات الجيولوجية، مثل تصدع في القشرة الأرضية مخرجاً لتفريغ المياه الجوفية.


موقع بئر مبني ومسور بالوادي الأردني في شمال مدينة جرش

أن العيون تمثل التفريغ المرئي من خزانات المياه، أما التفريغ الغير مرئي فيمثله التسرب، والتبخر، والارتشاح الناتج من النبات والعيون الخفية. وطبقاً للظروف والأوضاع الطبيعية تفرغ خزانات المياه مياهها بكمية تتناسب مع الكمية الإجمالية السنوية لإعادة ملئها. لمزيد من المعلومات عن العيون أنظر الصفحة رقم 24.  


بيان المحتويات

للأمام

للخلف

English

Hebrew

نسخة بى دى أف

مشروع بنوك معلومات المياه

مجموعة العمل المتعددة المشتركة فى مصادر المياه

عملية السلام بالشرق الأوسط

نظرة شاملة لمصادر مياة الشرق الأوسط

معلومات بخصوص تلك الوثيقة