بيان المحتويات

للأمام

للخلف

English

Hebrew

نسخة بى دى أف

نظرة شاملة لمصادر مياه الشرق الأوسط

السكان وإمدادات المياه: احتياجات متزايدة لمصادر محدودة

معظم إمدادات مياه المنطقة تضخ من باطن الأرض. الزراعة هي أهم من يستخدم المياه. إجمالي السحب في عام 1994 كان أكثر مما تم تدبيره بصفة طبيعية في خلال معدل سنة

تتنوع إمدادات المياه المتاحة تنوعاً حقيقياً ومؤقتاً، وتتأثر بالطقس، وتكنولوجيا مصادر المياه والممارسات الخاصة بإدارتها. أن استخدام المياه سيزداد مع زيادة السكان والنمو الاقتصادي وستتأثر كثيراً بتحديث الممارسات الزراعية، كذلك الحكومية وتحديث السياسات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

أن حقيقة الاحتياجات المتزايدة لمصادر محدودة هي أحد العوامل التي تدفع إلى جهود تخزينها ومحاولة تدبير مصادر مياه بديلة.

أن تجديد مصادر المياه يعتمد على الكمية الإجمالية المتدفقة وتتأثر بدرجة الحرارة والتبخر والارتشاح الناتج من النباتات، وكذلك ومعدلات وتسرب المياه. أن المعدل التقريبي للتدفق الصادر من الجانب الغربي للوادي المتصدع الأردني والذي يبلغ 30% من إجمالي التدفق الذي يسقط على المنطقة. هو الذي يستخدم بينما 70% من هذا التدفق يفقد من خلال التبخر الناتج عن ارتشاح النباتات، 5% صرف سطحي تاركاً 25% لإعادة ملئ المياه الجوفية وعلى الجانب الشرقي للوادي المتصدع الأردني، يفقد 90% من إجمالي التدفق من التبخر الناتج عن ارتشاح النباتات، 5% صرف سطحي تاركاً فقط 5% لإعادة ملئ المياه الجوفية ومن الـ 5% إلى 25% التي تتسرب إلى باطن الأرض، جزء منه يصرف في النهاية في الأنهار أو العيون والتي تصنف عندئذ كمصادر مياه سطحية وباقي المياه المتسربة تخزن في خزانات مياه أرضية (طبقات صخرية مائية) وتصبح متاحة للسحب من الآبار.في عام 1994 بلغ إجمالي المياه التي تم سحبها في المنطقة إلى 3030 مليون متر مكعب، 56% منها تم سحبه من الآبار، 35% من العيون ومصادر المياه السطحية، 9% من إعادة استخدام المياه الفاقدة والمياه المعاد ملئها صناعياً.

     

أنظمة توزيع المياه، مثل قناة الملك عبد الله، توزيع المياه من المناطق التي تزيد فيها المياه إلى المناطق التي تعاني من العجز، أن الصورة الموضحة هنا، هي للطرف الشمالي لقناة الشيخ عبد الله تستقبل المياه المنقولة من نهر لليرموك عبر قناة يبلغ طولها 900 متر.

أن الإجمالي التقديري لإمدادات المياه المتجددة المتاحة بالمنطقة يبلغ حوالي 2400 مليون متر مكعب في السنة. إذن يوجد عجز مياه بالمنطقة يقدر بحوالي 375 مليون متر مكعب في السنة والتي تضخ من الطبقات الصخرية المائية بدون ملئها ثانياً. من الممكن تقوية إمدادات المياه المتاحة ومدها إلى مدى محدد عن طريق إزالة ملوحة المياه المالحة أو مصادر مياه البحر؛ وتقليل نسبة التسرب في أنظمة البنية التحتية، وبالوعي بأهمية المياه والمحافظة عليه، وإقامة السدود و/أو تكبيرها والاستخدام المتزايد لإدارة المياه الفاقدة


بيان المحتويات

للأمام

للخلف

English

Hebrew

نسخة بى دى أف

مشروع بنوك معلومات المياه

مجموعة العمل المتعددة المشتركة فى مصادر المياه

عملية السلام بالشرق الأوسط

نظرة شاملة لمصادر مياة الشرق الأوسط